بدأنا من مشكلةٍ رأيناها تتكرّر
رأينا براندات عالمية رائعة تدخل السوق العربي بمواقع مترجمة ومنشورات مدبلجة، ثم تختفي. لم تكن المشكلة في البراند، بل في افتراض أنّ العربية مجرّد طبقة ترجمة تُضاف في آخر الطريق.
وهي ليست كذلك؛ إنّها سوقٌ من أكثر من 400 مليون إنسان، له بحثه وثقافته ومعاييره. وُجدت «تصدّر» لتخاطب هذا السوق كما يستحقّ: حضورٌ يُوجَد في البحث العربي، ومبنيّ للويب العربي، وحاضرٌ في السوشيال العربي — على يد فريقٍ يعيش اللغة لا يترجمها.

